Calendrier
tamohdag
BlogCatégoriesDerniers billetsCompteursLiensFils RSS |
Quand j'étais enfant عندما كنت طفلاPar tamohdag :: 31/10/2006 à 14:46 :: Rencontres avec les Grands لقاء مع الكبار
عِنْدَما كُنْتُ طِفْلاً |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
إيمان |
جلول دكداك |

أنا إيمان المنعي
طفلة ذكية مجتهدة
تعلمت من جدو حب القراءة و الكتابة
التحقت هذه السنة 2006 - 2007 بالقسم الأول من التعليم الأساسي
أحب الكتب و المجلات أكثر مما أحب لُعبي و عرائسي
و قد بدأت التدرب على استعمال الحاسوب لأنني وجدت فيه فوائد كثيرة
أحب جدو حبا كبيرا جدا، فقد تعلمت منه الكثير و هو ما زال يرعاني و يتعاون مع والدي على تربيتي
و قد أجريت معه هذا الحوار القصير في مجلته التي أنشأها من أجلنا نحن الأطفال
***
:و إليكم الحوار
إيمان : جدّو، أهلا و سهلا و مرحبا بك في مجلتنا الفتية: أدب الأطفال
جدّو : شكرا لك، يا حفيدتي العزيزة على استضافتك لي في مجلتكم التي أتمنى أن تزدهر
! بجهودكم،أيها الأطفال، فأنتم أكبادنا التي تمشي على الأرض
.إيمان : موضوع حوارنا هو ( عندما كنت طفلا ). سوف أسألك فيه خمسة أسئلة فقط
السؤال الأول: عندما كنتَ طفلا هل كانت عندكم تلفزة؟
!جدّو : نعم ، يا ابنتي، لقد كانت عندنا تلفزة خير من تلفزتكم
.إيمان : أنت، يا جدّو، لم تعلمني إلا الصدق. أنت تكره الكذب كرها شديدا؛ فلماذا تكذب علي
.أمّي و أبي أخبراني أن التلفزة لم تكن موجودة في عهد أجدادنا، و أنت واحد من ذلك الجيل
فلماذا تكذب عليّ؟
جدّو : أنا لم أكذب عليك، يا ابنتي، لقد كانت تلفزتنا هي شاشة خيالنا الطفولي، حيث كنا
نستمتع بالاستماع إلى حكايات أمهاتنا و جداتنا ، فنصوغ صورها و تفاصيلها و أشخاصها
و أحداثها في مخيلتنا الصغيرة كما نحب نحن ؛ من دون أن نحتاج إلى شاشة خارجية
يضيق فيها مجال التخيل الجميل. ألم تجربي أنت نفسك المقارنة بين شاشة مخيلتك الحية
النشيطة حتى في المنام، و بين شاشة هذه الصناديق الجامدة التي تعرض علينا ما تريده هي
من صور، لا ما نريده نحن؟
:إيمان: سامحني ، يا جدّو، لقد فهمت الآن قصدك. و منه أنتقل إلى السؤال التالي
هل أصبحت شاشة التلفزة تمثل خطرا على شاشة مخيلة الطفل؟
جدّو : نعم، بالتأكيد. إنها خطر محدق بالأطفال الذين يكثرون من مشاهدة التلفزة، بل
! إنها خطرعلى الكبار أيضا إذا هم أدمنوا عليها، مثل المدمنين على المخدرات
.إيمان : لقد فهمت منك، يا جدّو العزيز، أننا - نحن الأطفال - قد أصبحنا عرضة لخطر
كبير جدا لم تبق التلفزة وحدها هي التي تهدد نشاط مخيلتنا ، و إبداعاتنا الخيالية الطفولية
. البريئة الجميلة؛ فها هوالحاسوب يغرينا أكثر بالتخلي له عن طاقات مخيلاتنا المدهشة
فما هو حل هذه المشكلة في نظرك؟
جدّو : بما أن الإنسان هو نفسه الذي اخترع التلفزة ثم اخترع الحاسوب، فعليه وحده تقع
مسئولية البحث عن حلول نافعة تجعل الناس جميعا صغارا و كبارا يسعدون بالتطور التكنولوجي
و لا يشقون بسببه.فمجلتكم هذه - مثلا - هي من الوسائل التي نحاول بها استعمال شاشة
.الحاسوب الذي ولدت فيه شبكة الإنترنت، لدعم مخيلة الأطفال، لا لتخريبها
هل اقتنعت، يا عزيزتي إيمان ؟
.إيمان : نعم ، يا جدّو العزيز. أنا دائما أتعلم منك الجديد المفيد الممتع. شكرا جزيلا لك
بقي السؤال الخامس و الأخير: هلا حدثتنا، يا جدّو، عن أهم ذكرياتك ؟
،جدّو : ذكرياتي كلها مهمة، و الحديث عنها قد يطول كثيرا جدا.فلذلك اسمحي لي، يا إيمان
أن أختصر الجواب عن سؤالك بعرض بعض صوري التذكارية. فلربما استطاعت أن تعبر
خيرا مني عن أسعد لحظات عمري. و لئن كان لي من عمل أفتخر به اليوم و قد أصبحت
طفلا كهلا، فهو أن الله أعانني على ابتكار مشروع تربوي تعليمي هام، أخدم به أصدقائي
الأطفال في كل مكان، بالعربية و الفرنسية. و تعتبر هذه المجلة جزءًا منه، على طريق البدء
.في تنفيذه. إنه : عرس الحرف
و يمكنك أن تتعرفي على هذا المشروع من خلال برنامج :(علماء مبدعون) الذي سجلته
معي قناة ( إقرأ ) الفضائية في شهر ديسمبر 2001
.فانقري على هذه الجملة و شاهدي جدو في حوار مع الأستاذ محمد جاسم المطوع
.إيمان : شكرا ، جدّو، على هذا الحوار المفيد الممتع
. و لك الآن أن تعرض الصور التي تريد من ألبوم ذكرياتك
***
|
ذكريات في صور
|
|
أقدم صورة لجلول دكداك |
|
|
|
|
رسم أنجزته بريشتي عام 1961 لمدخل قلعة مسون حيث نشأت من عام 1946 إلى عام 1962
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
جلول دكداك يلقي قصيدته: قالت تسائلني " جواب عن الحرب و السلام " في جلسة اختتام أعمال المؤتمر الدولي
الذي نظمته منظمة اليونيسكو في المغرب بمدينة تازة بمناسبة السنة الدولية للسلام 1986م
و قد أعجب بالقصيدة كل من حضر المؤتمر و كل من قرأها فيما بعد منشورة
و منذ ذلك الحين قرر الشاعر جلول دكداك أن يقيد نفسه في التزامه الأدبي الشعري بلقب
شاعر السلام الإسلامي
*
و إلى لقاء آخر مع ضيف جديد من ضيوفنا الكبار
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
---
تم إجراء هذا الحوار في المغرب، بمدينتي تازة و المحمدية
يوم الثلاثاء 8 شوال 1427 / 31 أكتوبر 2006
تعليق خاص
عندما قرأ جدو نص هذا الحوار الافتراضي على حفيدته
ذكرته بأن ما ورد فيه من أفكارها المفترضة قد كان حقيقيا
و أنها قد سبق لها أن طرحت مثل هذه الأسئلة و أجوبة قريبة منها معه في عدة مناسبات