Nombre de Visiteurs de Revue Adabolatfal-AraFra depuis 1er Mai 2009 - عدد زوار مجلة أدب الأطفال منذ 5 جمادى الأولى 1430
free counters
Adabolatfal-AraFra - http://tamohdag.zeblog.com/

Calendrier

« Décembre 2008 »
LunMarMerJeuVenSamDim
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031 

tamohdag

tamohdag Publication, en Arabe et en Français, des écrits littéraires, dessins, photographies, et rapports d'activités scolaires des enfants doués, écrivains et artistes de demain. Ce site est aussi ouvert pour les parents, les éducateurs, et tous les intellectuels concernés par l'éducation pour la paix.

Blog

Catégories

Derniers billets

Compteurs

Liens

Fils RSS

Rparation du blog Récréationdag_1

Par tamohdag :: 03/12/2008 à 21:11 :: Général


 

 

 

 


 

 

 

: Ajouté le 3/11/2006 à 23:27

 


 

    
 

غَنُّوا للطُّفُولة

Chantez l'enfance!

***

 

في هذا الروض من رياض الاستراحة سنغني معا
في الهواء الطلق للطفولة

 

سنذهب في رحلة استكشاف عاطفية لأسرار البراءة في أغوار روح الطفولة
سندعو الناس جميعا إلى أن يستعيدوا عصافير هذه الروح الجميلة
أو بعضها على الأقل إلى القلوب التي بدأت تستوطنها أشباح الكراهية المجانية

 

يمكنكم أن تغنوا جميعا للطفولة مع الأطفال بكل اللغات المفهومة

باللغة العربية و اللغة الفرنسية
و بلغة العيون و القلوب أيضا

 

شرطنا الوحيد في الغناء بهذا الفضاء الفسيح هو أن تمجدوا الطفولة
و تبرزوا خير ما فيها من جمال الفطرة الإنسانية الخيّرة التي فطر الله الناس عليها
فبقيت على أصلها الأصيل و جوهرها النبيل

لتكون الركيزة الأساسية و الأساس المتين لبناء السلام في العالم

 

***

 

هاتوا ما عندكم من أغان و أناشيد من نظمكم أو من اختياركم

دعموها و زينوها بالصور و الرسوم الجميلة إن شئتم

سننشرها هنا كما هي

 

إبعثوا بها عبر الإنترنت على العنوان التالي

 

forumsdag@yahoo.fr


word في ملفات

 

في انتظار أن نتمكن تقنيا من إضافة الملفات الصوتية إلى هذه الديوانية

 

 

 

      

 

 

مسابقة الاستراحة الغنائية

 

ستقوم إدارة هذه الديوانية بفحص الأغاني و الأناشيد التي توصلت بها
ثم تقوم بتنسيقها و ترتيبها حسب الجودة الفنية
و بلاغة التعبير و مدى علاقة الأفكار
  بخدمة السلام العالمي و الأمن النفسي للأطفال أولا و للكبار ثانيا
من أجل منح جائزة مسابقة الاستراحة الغنائية
لمن ساهم بأجود و أكبر عدد من الأغاني
:و بعد ذلك يتم الإعلان عن اسم الفائز أو الفائزة بلقب


 

عصفور السلام النشيط

 

 

ثم يدرج اسمه في سجل عصافير السلام
مع صورته الشخصية و نبذة مختصرة عن  نشاطه 
و تمنح له النقطة الملائمة التي سوف تضاف إلى رصيده
كي يحصل مستقبلا على ترقيته
:إلى رتبة حمام السلام


 

حمام السلام

 

 

 


و مما تجدر الإشارة إليه أن هذه الأغاني و الأناشيد
يمكن أن تتناول في مضمونها
كل ما له علاقة بالحفاظ على سلامة البيئة الطبيعية
بما فيها من إنسان و حيوان و نبات و جماد أيضا
كأن تتناول القصيدة موضوع علاقة طفل بأمه أو أبيه أو بمعلمه أو صديقه أو بمحفظته أو كتابه .أو بلعبته أو قطه أو فاكهته المفضلة
. أو ..غير ذلك مما يحيط به

 

مع خالص تمنياتنا لكم بالتوفيق

سجل خدام السلام ( عصافير و حمام ) ينتظركم هنا

على متن حمامة السلام

 

 

 


أنشودَةُ الافْتِِتاح

 

Chanson d'inauguration

 

 

 

بَراءَةُ الطُّفُولَة

***


،يا لَلبراءةَ أشرقتْ كالشّمْسِ في كبد السَّماءْ

،و تضوَّعَتْ كالطّيبِ منتشراً بأرجاء الفضاءْ
،مِنْ جوهرِ الحُسْنِ المُعَتَّقِ في قُلوبِ الأتْقِياءْ
!فتَمَثـَّلَتْ طِفلاً تَبَسَّمَ كالمَلاكِ بلا رياءْ


و مضى يحدّق في الغيوم مسبّحاً

يرنو إلى أمل يحلّـق كالحَمامْ

يتلو نشيد الحب في كَنَفِ الهُدى

و يبُوحُ للدُّنيا بأسرار السلامْ
                                                           

يا لَلبراءةَ في مُحَيّا الطفلِ تشفي كلَّ داءْ؛

!لا شيءَ فيها مِنْ هوى الدنيا سِوى نورٍ و ماءْ

،قد عانَقَتْ آياتِ ربّي و هْيَ تسمو في إباءْ
!فبدا جمالُ اللهِ في الآياتِ و انكشَفَ الغِطاءْ


 

***

شعرالطفل الكهل: جلول دكداك

1427 السبت  12 شوال
 2006  السبت 4  نوفمبر

 

***

 

Innocence de l'enfance
***


Oh! Vous, qui cherchiez au fond de votre coeur,

La clef perdue de la paix et du bonheur;

Regardez cet enfant qui contemple le ciel;

Dégustez son sourire comme une goutte de miel.

 

Vous verrez l'univers , dans ses yeux, plus beau,

L'amour se baignant dans les eaux des ruisseaux,

Venir réveiller dans nos coeurs la conscience

Que nous avions égarée dans le silence!

 

Oh! Qu'elle est belle! Qu'elle est jolie, l'innocence!

Rien n'est plus beau que le visage de l'enfance!

Qu'il est beau de rêver de rester enfant,

Pour revivre tous les beaux souvenirs d'antan!

 

***

 

Poème écrit par l'Enfant-Adulte:

Jelloul DAGDAG

Samedi 4 Novembre 2006

 

 

 


Dernière mise à jour: Samedi 1 Septembre 2012 - آخر تحديث: السبت 13 شوال 1433
Copyright © 2006-2012 Adabolatfal-AraFra - Blog créé par Jelloul DAGDAG avec ZeBlog